الشيخ المحمودي

136

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وفي المختار 412 : « كفاك أدبا لنفسك ما تكرهه من غيرك » . وقال عليه السّلام في وصيّته للحسن عليه السّلام : « العاقل يتّعظ بالآداب ، والبهائم لا تتّعظ إلّا بالضّرب . . . » . وقال عليه السّلام في المختار الرابع من القصار : « نعم القرين الرّضا ، والعلم وراثة كريمة ، والآداب حلل مجدّدة ، والفكر مرآة صافية » . وعنهم عليهم السّلام : « خير ما ورث الآباء لأبنائهم الأدب » . وقال داود لابنه سليمان : « اجعل العلم مالك ، والأدب حليتك » . كما في مجمع البحرين والعقد الفريد : ط 2 ، ج 1 ، ص 264 . وقال لقمان الحكيم لابنه : « يا بنيّ إن تأدبت صغيرا انتفعت به كبيرا ، ومن عني بالأدب اهتم به ، ومن اهتم به تكلف علمه ، ومن تكلف علمه اشتد له طلبه ، أدرك به منفعة ، فاتخذه عادة ، وإيّاك والكسل منه والطلب لغيره ، وان غلبت على الدّنيا فلا تغلبن على الآخرة . . . » . البحار : ج 17 ، ص 267 . وقال الإمام الصّادق عليه السّلام : « أربع خصال يسود بها المرء : العفّة والأدب والجود والعقل » . وقال أيضا : « لا مال أعود من العقل ، ولا مصيبة أعظم من الجهل ، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة ، ولا ورع كالكفّ ، ولا عبادة كالتفكّر ، ولا قائد خير من التوفيق ، ولا قرين خير من حسن الخلق ، ولا ميراث خير من الأدب » . الحديث 397 و 415 ، من كتاب الاختصاص ص 244 و 246 . وروى ثقة الإسلام رحمه اللّه معنعنا عنه عليه السّلام في الحديث 132 ، من روضة الكافي أنّه قال : « إنّ خير ما ورّث الآباء لأبنائهم الأدب لا المال ، فإنّ المال يذهب ، والأدب يبقى . قال مسعدة : يعني بالأدب العلم . قال : وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ان أجلت في عمرك يومين فاجعل أحدهما لأدبك ، لتستعين به على يوم موتك ، فقيل له : وما تلك الاستعانة ؟ قال : تحسن تدبير ما تخلف وتحكمه . وقال عليه السّلام : لا يزال العبد المؤمن يورث أهل بيته العلم والأدب